أحداث سياسية * علمية و طبية * اقتصادية و مالية * رياضية * ثقافية و أدبية * أثرية و تاريخية *

طبيعية و بيئية

Political Events * Scientific and Medical * Economic and Financial * Sports * Cultural and Literary * Archaeological and Historical * Natural and Environmental

سياسة و صحافة * أخبار و أحداث * أقسام متخصصة

بحث مخصص

الثلاثاء، 6 أبريل، 2010

هل سيطالب الأردن بأحمد جلبي ؟







أحد القانونيين و الحقوقيين ، في تتدخل له عبر إحدى القنوات الفضائية، معلقا على خبر مذكرة الاعتقال الصادرة من البوليس الدولي "الانتربول" في حق ابنة الرئيس العراقي الرحل صدام حسين ، شارحا قانونية هذا الطلب القديم الجديد والذي يلوح به الساسة الجدد في العراق كلما ضاقت بهم الأحوال وهو "تنفيسا" أكثر منه مطلب قانوني يستوفى جميع الشروط المعمول بها لتنفيذ هكذا طلب. البوليس الدولي "الانتربول" مخول لمطاردة المجرمين الصادر ضدهم حكم قضائي، وهذا غير متوفر في قضية ابنة الرئيس الراحل صدام حسين.
اضافة لذاك ، يضيف المتحدث ، قوانين الأردن لن تسمح أبدا بتسليم ابنة الرئيس كونها ضيفة على الأردن . موضحا في نفس الوقت أن الأردن هو من يحق له المطالبة باعتقال و تسليم "أحمد الجلبي" الصادر ضده حكم قضائي فيما يعرف بقضية "بنك البترا" المتهم باختلاس منها حوالي 300 مليون دولار .
قضية " احمد عبد الهادي الجلبي " في محكمة أمن الدولة الأردنية معروفة ، لقد أصدرت ضده عام 1992 أحكاما تصل إلى 22 سنة سجنا مع الأشغال الشاقة لإدانته بالاختلاس والاحتيال وافلاس بنك "البترا" .
ومحكمة التاريخ لن تنسى دور هذا الرجل في عملية غزو و احتلال العراق بتقديمه معلومات مضللة عن إمكانيات العراق العسكرية و امتلاكه أسلحة الدمار الشامل ، و ما ترتب ذالك من ماسي تلاحق الشعب العراق منذ الحصار الظالم الجائر الى عملية غزو و تدمير البلاد و العباد المتواصلة منذ سبعة سنين.
هذا الرجل الذي غادر العراق عام 1956 ، أنشغل بالتجارة والسمسرة، إلى أن تلقفته المخابرات المركزية "سي.آي .ايه" وكونت منه رجل المعارضة العراقية في عملية بما تسمى "تحرير العراق"...

الأحد، 4 أبريل، 2010

العراق : "رسائل الدم و البارود"




عادت الانفجارات لتهز العاصمة العراقية بغداد ، ثلاثة انفجارات قوية وسط  بغداد بعد ظهر اليوم ،الأحد ، مخلفة العشرات من القتلى والجرحى في صفوف المواطنين . والمصادر تؤكد  أن الحصيلة قابلة للارتفاع .
 فيما أكدت مصادر أخرى ، أن قذيفتا مورتر سقطتا  في المنطقة الخضراء في بغداد في وقت مبكر من صباح الأحد. ومن قبلها   سقطت أربع قذائف ليلة السبت إلى  الأحد، بدون معرفة إن كانت هناك إصابات أو خسائر .
أما بخصوص التفجيرات الثلاثة ، نقلت وسائل الإعلام و الوكالات العالمية  إن هذه  التفجيرات استهدفت  أو بالقرب من سفارات  المصرية  الإيرانية  الألمانية. وعلى حسب ، المتحدثون باسم تلك  السفارات ،لم تخلف هذه التفجيرات ضحايا في صفوف موظفيها .
وكالات الأنباء وعلى حسب بعض شهود عيان ، شهدت  خمسة جثث محترقة  في عين المكان ، أيضا لمواطنين محاصرين داخل  سيارتهم ورجال الإطفاء وهم  يحاولون السيطرة على  حرائق مشتعلة في سيارة وحافلة،وسط فوضى عارمة. 
ومن قبلها  ، قام مسلحون  بالزى الرسمي باقتحام  قرية جنوب بغداد ويعدمون بدم بارد مجموعة ( حوالي 24 فرد) من مواطنين لطائفة معينة ،من بينهم نساء و أطفال .وقد سرع للإعلان ،من جهة واحدة، أن هؤلاء ضحايا عائلات لما يسمى "صحوات" العراق ، التي حاربت "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين. ويشك البعض أن الهدف من تسريب ذالك بسرعة  هو "لتوزيع  دم " هؤلاء الضحايا  بين "القبائل" ، لمحو أي آثار للجاني الفعلي...
الملاحظون والمتتبعون لمأساة الشعب العراقي الجريح ، يرون في عودة العنف و مسلسل التفجيرات ،  وبهذا الشكل الاستعراضي ، ما هي  إلا رسائل تكتب بدماء العراقيين و تختم برائحة البارود ،  يتبادلها "الورثة" فيما بينهم في كل عملية  لاعادة تقسيم ارث "العراق الجديد" ...