الرئيسية home

سياسية * علمية و طبية * اقتصادية و مالية * رياضية * ثقافية و أدبية * أثرية و تاريخية * طبيعية و بيئية

The most important events أهم الأحداث

أخبار العراق IRAKAKHBAR

آخر العناوين

أخبار فلسطين

لم ينتحروا على أسوار بغداد * لكنهم احترقوا داخل أفران العراق

يا ليتهم لو أنهم انتحروا على أسوراها

حملة غزو و تدمير العراق: مأساة أمة و تاريخ

آخر الأخبار BBC

أحداث العراق / آخر العناوين

05 يوليو، 2009

"ليس كل ما يقوله الفصيح صحيحا"

كتاب : خطة الهجوم " لبوب وودورد"
يكشف فيه خبايا غزو وتدمير العراق




هناك مثل عربي عامي يقول " ليس كل ما يقوله الفصيح صحيحا ". الفصيح هو ذالك الرجل ، فصيح اللسان واسع الخيال ، كان ينتقل بين الأسواق ويتجمع حوله الناس ليطربهم بقصص وكلام موزون جميل من نسيج خياله .
يجمع ما يجود به هؤلاء المستمعين ،على حسب مزاجهم وعلى حسب رضاهم من كلام ذالك الرجل ،لينتقل في الأسبوع المقبل إلى سوق جديد. هذا المثل ينطبق على أمريكا ذات الإمكانيات الإعلامية الضخمة والتي توازي فصاحة الرجل في ذالك العصر.
أمريكا بعد أن أطربتنا بقصة أسلحة الدمار الشامل المخزونة في "غرف النوم" صدام الحسين ، والذي يمكنها أن تلحق دمار شاملا "بالمجموعة الشمسية" في بضعة دقائق .
ثم بعد ذالك قصة ليلة القبض على صدام حسين في "حفرة"... لتتم دحضها وقائع إعدامه،وكيف لرجل يواجه حبل المشنقة بتلك الشجاعة الرجولية النادرة، والتي شاهدها العالم كله ، يتخفى في تلك الحفرة ؟
أما آخر القصص ، لفصيح العصر ، هي تلك الاستنتاجات التي أعلنت عنها أمريكا بان محققيها من المكتب التحقيقات الفدرالي FBI توصلوا إليها من تحقيقات مع صدام حسين .
من القضايا المثيرة في هذه الاستنتاجات المشار إليها ، بأن صدام حسين اعترف أنه أخطا عندما لم يسمح للمحققين الدوليين بتوثيق تخلص العراق من تلك الأسلحة ...

كأن أمريكا أرادت التلويح للعالم أنها وقعت في خطا غزو العراق بسبب عدم الوضوح صدام حسين ...ولا يعرف إذا كان فصيح الزمان "سيخرج" لنا "بخرجة" جديدة ،ربما وثيقة ممضاة من صدام يقر فيها بالخطأ ويطلب فيها الصفح...
ومن أراد التحقق من هذا " الفصيح العصر" عليه مطالعة "شهادة من أهلها" . كتاب : " ماذا حدث داخل البيت الأبيض لبوش.. وثقافة واشنطن في الخداع " ، للناطق الرسمي السابق للبيت الابيض الامريكي : سكوت ماكلليلان.

01 يوليو، 2009

كم من سيادة للعراق ؟

Photos : Reuters



الوكالات
01.07.2009


الحكومة العراقية أعلنت يوم الثلاثاء 30 من الشهر المنصرف عطلة رسمية أطلقت عليها "يوم السيادة الوطنية". بعد أن بدأت القوات الأمريكية انسحابها من المدن والقصبات العراقية و تسليم المسؤولية الأمنية للقوات العراقية، بعد ست سنوات من سقوط واحتلال العراق.
الرئيس الأمريكي اعتبر ذالك خطوة هامة "للعودة السيادة الكاملة" ، لكنه حذر بان البلاد ستعرف المزيد من "الأيام الصعبة" . من جهته وزير دفاعه "روبرت غيتس" حذر بان الوضعية ستبقى خطيرة . "القاعدة" و المتطرفين الآخرين ، على حسب وصفه ، يريدون إظهار بان هم من اجبروا القوات الأمريكية على النزوح عن المدن .
ويضيف "غيتس" ، أن الرئيس الأمريكي ،مرة أخرى، ضغط على حكام بغداد لاختيار بعض "الخيارات الصعبة" من اجل مصالحة سياسية ،على حسب تعبيره.
وفي سؤال للصحافة إذا كان الرئيس باراك اوباما ألغى الإعلان عن "الانتصار" ، الناطق باسمه أجاب : " نمنع طباعات اللافتات من ارتكاب مثل هكذا حماقات " وكان يشير بذالك إلى اللافتة الشهيرة لجورج بوش "انتهاء المهمة" على متن المدمرة الأمريكية ،في شهر مايو من عام 2003 ، بعد بضع أسابيع من بدية الغزو .
لكن يبقى السؤال كم من سيادة للعراق. لأن بعد الغزو و الاحتلال ، كل الحكومات التي تداولت على السلطة ، في ظل الاحتلال ، كانت تشير في كل مرة أنها تحصلت على " السيادة الكاملة" ؟

16 يونيو، 2009

الحكومة البريطانية ترضخ لمطالب إجراء تحقيق على مشاركتها في الحرب على العراق

هل حان وقت الحساب ؟




رئيس الوزراء البريطاني "غوردن براون" أعلن يوم أمس عن فتح تحقيق "مستقل" بشأن مشاركة القوات البريطانية في الحرب على العراق عام 2003 على أن يشمل الفترة من العام 2001 حتى الآن. جاء ذالك أثناء كلمة أمام مجلس النواب.
جلسات الاستماع ستكون مغلقة "لأسباب أمنية" ، خلافا لرغبة و مطالب المعارضة و عائلات الجنود البريطانيين الذين قتلوا أو أصيبوا في هذه الحرب . وقد تجمع العديد من المتظاهرين أمام مجلس النواب خلال الجلسة منددين بقرار إجراء هذا التحقيق في جلسات مغلقة.
وللتذكير ، وزير الخارجية البريطاني "ديفيد ميليباند" ، أعلن في شهر مارس الماضي أنه سيتم البدء في إجراء تحقيق في التدخل البريطاني في العراق بعد انسحاب القوات البريطانية من العراق في نهاية يوليو/ تموز القادم.
وسيتناول التحقيق الظروف التي دفعت حكومة رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير إلى إشراك بلاده في الحرب على العراق الى جانب الولايات المتحدة وتداعيات هذا القرار.
نتائج التحقيق لن تعرف قبل عام أي بعد الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستجري في موعد أقصاه يونيو/ حزيران 2010.
(عدة مصادر : 16.06.2009)

01 يونيو، 2009

خسائر الجيش الأمريكي في العراق تعود للارتفاع خلال شهر مايو


نقلت شبكة بي.بي.سي01.06.2009 – أن شهر مايو المنصرف ، تكبد فيه الجيش الأمريكي في العراق أكبر نسبة من الخسائر في صفوفه ، منذ الشهر التاسع من عام 2008 .

فقد شهد مقتل 22 جنديا مما رفع عدد القتلى في صفوف القوات الأمريكية منذ غزو العراق عام 2003 إلى أكثر من 4300 قتيل، على حسب بيانات البنتاغون "وزارة الدفاع الأمريكية .

يذكر أن من المقرر سحب جميع أفراد الجيش الأمريكي من شوارع المدن وكبرى البلدات العراقية بنهاية هذا الشهر.

كما ستنهي ،القوات الأمريكية ، جميع عملياتها القتالية في جميع أنحاء العراق بنهاية شهر أيلول/ سبتمبر العام المقبل. وستسحب جميع القوات من هذا البلد نهاية عام 2011 ، كما تعهد بذالك الرئيس الأمريكي باراك أوياما .

زيادة في عدد قتلى قوات الاحتلال الأمريكية أدخلت الرعب و الخوف في نفوس "الكثيرين" ، توجسا مما سيحصل بعد مغادرة تلك القوات البلاد.

28 مايو، 2009

اعترافات جلاد أمريكي سابق في العراق

"صورة من انتهاكات أبو غريب"




موقع نوفال أوبس* - 27.05.2009 - : ضابط ،جلاد سابق في العراق، قاد أكثر من 300 "تحقيق لمقاتلين أجانب " ، أكد أن أسلوب التعذيب كلف حياة المئات بل الالف من الجنود الامريكيين.

هذا الضابط الجلاد يحمل الاسم الحركي "ماثيو الكسندر " (Matthew Alexander ) ، لتجنب الانتقام ، كان مسؤول سابق في الاستجوابات بالعراق ، أما الان يستنكر استعمال هذا الأسلوب .

خدم لمدة 14 سنة في الجيش الأمريكي ، بالخصوص في العراق وهو ضمن الفريق الخاص المكلف بمطاردة قائد السابق للقاعدة في العراق " أبو مصعب الزرقاوي" .هو لوحده قاد 300 استجواب واشرف على أكثر من 1.000 .

لكنه، بعد التصريحات الأخيرة لديك تشيني ، والذي أكد من خلالها فيها أن التعذيب هو "لإنقاذ الأرواح" ، "ماثيو الكسندر " يرى أن "التعذيب لا ينقذ الأرواح" ، لكنه بالعكس" يكلف أرواح الأمريكيين" .

و يضيف ، أن أغلبية "المقاتلين الأجانب" يتوافدون بحماس للعراق لانضمام لمواجهة القوات الأمريكية بعد مشاهدتهم صور التعذيب في سجون أبوغريب و جوانتانامو.

ويؤكد هذا الضابط أن استعمال التعذيب السبب الغير مباشر في موت المئات بل الالف من الجنود الامريكيين ، ويحمل مباشرة مسؤولية ذالك للمسؤولين الامريكيين ...

*NouvelObs

19 مايو، 2009

رمسفيلد كان يقتبس من "الكتاب المقدس" في تقاريره خلال حرب العراق




كشفت مجلة "جي.كيو" (GQ ) أن وزير الدفاع الأمريكي السابق "دونالد رمسفيلد" كان يستشهد في برقياته و تقاريره المرسلة إلى الرئيس الأمريكي السابق "جورج بوش" ،خلال حرب على العراق ، بعبارات من الكتاب المقدس.
وأضافت "جي.كيو " أن هذه الاستشهادات كانت تكتب على غلاف التقارير إلى جانب صور جنود أمريكيين.
وهناك تخوفات (بشكل غير رسمي) في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) من أن يتسبب انكشاف هذه الاستشهادات في فضيحة توازي فضحية أبو غريب .
واستنادا إلى ما أوردته المجلة ،أن الميجور جنرال جلين شاف -مدير الاستخبارات لدى رمسفيلد ولدى قائد أركان الجيش- هو صاحب فكرة وهو من أشار على وزير الدفاع الأمريكي السابق بتضمين تقاريره للرئيس مقتطفات من الكتاب المقدس.

16 مايو، 2009

رئيس الأركان البريطاني : تجربة الجيش البريطاني في العراق أساءت لصورته"

"سير ريتشارد دانات"



بي.بي.سي15.05.2009 - قال رئيس الأركان البريطاني الجنرال "سير ريتشارد دانات" إن تجربة الجيش البريطاني في العراق أساءت لسمعته كجيش جدير بالثقة وشريك يعتمد عليه للولايات المتحدة. وقال أن الشراكة مع الولايات المتحدة يمكن أن تستمر إذا كانت مبنية على الثقة بالقدرات العسكرية.
وأضاف "دانات " أن على بريطانيا تقييم تجربتها في العراق لاستعادة الثقة بجيشها. كما طالب "دانات" الذي كان يتحدث في لندن بإعادة تقييم القدرات العسكرية البريطانية والخطط المستقبلية والإنفاق على التسلح.
وقال الجنرال "دانات" الذي سيتنحى في وقت لاحق من العام الجاري أن النزاعات المسلحة المستقبلية ستكون مع متمردين من أمثال القاعدة وطالبان وليس مع دول صناعية.
يذكر أن المهام القتالية للقوات البريطانية في العراق انتهت رسميا في نهاية أبريل/نيسان الماضي. وكانت بريطانيا قد سلمت بالفعل نهاية مارس/آذار الماضي مهام قيادة قوات التحالف في البصرة إلى الجيش الأمريكي.
وتتسارع حاليا وتيرة عمليات سحب الجنود البريطانيين من العراق والمقدر عددهم حاليا بنحو 3700. وبنهاية يوليو/تموز المقبل تستكمل عملية الانسحاب على أن يبقى نحو 400 جندي فقط لأغراض تدريب القوات العراقية.

طالع من الأرشيف :
جنرال بريطاني : "رامسفيلد" مفلس فكريا

09 مايو، 2009

الرئيس الراحل صدام يكشف عمليات تعذيبه



آخر صورة للرئيس الراحل صدام حسين





نقلت صحيفة القدس العربي ، الصادرة في لندن ، بتاريخ 09.05.2009 ، أن "ديلي نيوز" الأمريكية تقول أنها حصلت ، حصريا، على رسالتين كتبهما الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، يشكو فيهما من تعرضه للضرب والاعتداء على يد المجموعة التي اعتقلته عام 2003."

وقالت الصحيفة إن "الرسالتين كتبهما صدام بخط يده باللغة العربية بعد أيام من اعتقاله، وتم تسليمهما إلى القوات الأمريكية بعد إعدامه."

وأشارت إلى أن "الرسالتين الموجهتين إلى من يهمه الأمر، تفيدان بتعرض الرئيس السابق للضرب، حيث يشكو فيهما من الضربات التي تعرض لها في كافة أنحاء جسده، حتى أنها تركت آثارا واضحة عليه."

وتابعت الصحيفة "يصف صدام في الرسالتين المكان الذي تم حبسه فيه بعد اعتقاله، وقال إنه غرفة أهوال أقامها الأميركيون،" وكتب الرئيس أن "فرص النوم في هذا المكان محدودة للغاية، بل هي نادرة تقريبا، على الرغم من أنه فعليا يقضي معظم اليوم مستلقيا على السرير."

ويتابع صدام، بحسب الصحيفة "اعتقد أنه لا يوجد شخص يحمل إحساسا وقلب بشر يمكنه النوم وسط صراخ المعذبين وقرع الأبواب وأصوات احتكاك المقاعد."

ويعرب صدام عن اعتقاده في أن "مكان الحبس يتحول خلال الليل إلى مقر للتعذيب، بل وحتى خلال معظم أوقات النهار،" ويطالب صدام في الرسالتين باسترداد صندوق معدني كان بحوزته قال إنه كان يحوي أكثر من نصف مليون دولار، وحقيبة "سامسونايت" ، ودفتر ملاحظات يضم فصولا من إحدى القصص.

وتشير الصحيفة الأمريكية إلى أن هذين الخطابين يمثلان جزءا من 352 صفحة من الوثائق السرية الخاصة بصدام والمحفوظة لدى مكتب التحقيقات الفيدرالي.

05 مايو، 2009

حقيقة "جر" انجلترا إلى غزو و تدمير العراق






صحيفة الديلي تلجراف ، الصادرة يوم 04.05.2009 ، تنقل قصة "زج و جر" بريطانيا ،عام 2003 ، في غزو و تدمير العراق ، كما يرويها "نايجل إنكستر" ، النائب السابق لرئيس فرع الاستخبارات الخارجية البريطاني " أم 6 " (M16 ) .
و ينقل تقرير والذي أعده مراسلها لشؤون الأمن، "دانكان كاردام" ، عن "إنكستر" قوله إن بريطانيا "جُرَّت إلى الحرب في العراق، الأمر الذي كان دوما ضد قناعاتنا وحكمنا على الأمور."
يقول ضابط الاستخبارات البريطاني السابق، الذي كان على رأس منصبه عندما اتخذت الحكومة البريطانية قرارها بالدخول بالحرب، إنه كان هنالك ثمة تحفظات على مستوى عال جدا في جهاز الاستخبارات السرية البريطاني بشأن دخول الحرب.
ويعتقد المحللون أن من شأن أقوال إنكستر، والتي جاءت في سياق كلمة ألقاها أمام معهد أبحاث السياسة العامة، أن تُعيد إشعال الجدل الذي دار في السابق بشأن التدخل السياسي بالحرب.
"توريط" بريطانيا
الكشف عن "توريط" بريطانيا في الحرب على العراق جاء عن طريق ضابط كان يشغل مثل هذا المنصب الرفيع في نفس الجهاز الذي تم تحميله مسؤولية الفشل لاستخباراتي بشأن حرب العراق.
ومعلوم أن قرار دخول لندن تلك الحرب جاء بناء على المساعدة التي قدمها جهاز (M16) من خلال إعداده للملف الذي قال فيه رئيس الوزراء البريطاني السابق، توني بلير، إن العراق كان مستعدا لاستخدام أسلحة الدمار الشامل في غضون 45 دقيقة.
ويُلقي "إنكستر" باللائمة بدخول بريطانيا الحرب على وزارة الخارجية البريطانية التي يرى أن "ضعفها هو الذي سمح بجرِّ البلاد إلى صراع كان للمسؤولين الكثير من الشكوك الجادة والخطيرة حياله."
ويقول ضابط الاستخبارات السابق: "إن وزارة الخارجية لم تعد تصنع سياسة خارجية، بل باتت تتصرف كمنصة لعدد من الوزارات والدوائر البريطانية المتعددة. كما أن الافتقار للفهم الجلي والواضح لموقعنا الاستراتيجي في العالم يفسر أيضا كيف تم جرُّنا لحرب مع العراق، الأمر كان دوما ضد نظرتنا للأمور وحكمنا عليها."
المرة الأولى
ويضيف تقرير "الديلي تلجراف" قائلا إن آراء "إنكستر" ، والتي يجري التعبير عنها علنا للمرة الأولى، قد تفسر أيضا سبب تجاهله وتجاوزه لصالح السير "جون سكارليت" ، الرئيس الحالي لجهاز (M16) الذي تسلَّم زمام المسؤولية عن ملف العراق خلال تحقيق هاتون بوفاة خبير الأسلحة السابق "الدكتور كيلي".
ويشير التقرير إلى أن "إنكستر" ، الذي يعمل حاليا في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية، كان قد عمل لصالح فرع الاستخبارات المذكور ما بين عامي 1975 و2006، وذلك في مواقع منها أقسام آسيا وأمريكيا اللاتينية وأوروبا.

(المصدر: بي.بي.سي-01.05.2009)

01 مايو، 2009

بريطانيا تكرم قتلاها في العراق

انتهت المهمة لكن السؤال يبقى ينتظر في الجواب :
لماذا ...؟


أحيا الجيش البريطاني في مدينة البصرة ،جنوب العراق، ذكرى 179 جنديا قتلوا في العراق وإعلانه انتهاء مهمة قواته في هذا البلد .
وحضر وزير الدفاع البريطاني "جون هاتون" مراسم التأبين بتكريم ذكرى البريطانيين الذين قتلوا منذ غزو هذه القوات العراق الى جانب القوات الأمريكية ، والبالغ عددهم 234 من بينهم 179 جندياً.
لكن لم يتم توضيح حتى الآن ما هي المهمة بالضبط لتلك القوات بمشاركتها في غزو وتدمير بلد امن مستقل عضو في الهيئة الأممية ، وما هي تلك النجاحات التي يرددونها بأنهم حققوها بهذا الغزو .
وما ذنب هؤلاء الجنود القتلى ، هل قتلوا دفاعا عن الوطن ، كما حدث أثناء الحرب العالمية الثانية ،في مواجهة القوات النازية و التصدي لمحاولة اجتياحهم لبريطانيا.
أحسن تكريم لهؤلاء الجنود القتلى و عائلتهم هو إنشاء لجنة تحقيق لمحاسبة و معاقبة المتسببين في إقحامهم في هذه الحرب الغير قانونية و غير أخلاقية ، حرب لا ناقة لهم و لا جمل .
حرب تسببت في أنهار من دماء الأبرياء وتشريد الملاين داخل و خارج البلد و إزالة دولة كبيرة من خارطة العالم و إعادتها إلى القرون الوسطى ،بدون ادني سبب .
ويشار إلى أن القوات البريطانية هي ثاني قوة بعد الولايات المتحدة شاركت في غزو العراق في مارس/آذار 2003 و بلغ عددها في بداية الحرب نحو 46 ألفا. وكانت هذه القوات سلمت عمليا مهام قيادة قوات التحالف في البصرة إلى الجيش الأمريكي، في شهر مارس الماضي.


09 أبريل، 2009

ذكرى سقوط بغداد : نكبة وورطة



التاريخ، وبدون أدنى شك ، سيستعين بصفحات إضافية لا نهاية لها وبأقلام الحبر سيجف حبرها قبل أن ينتهي من سرد حكاية سقوط ، غدر و خيانة ، حتى لو جيء بحبر البحار و المحيطات .بدون شك الكل ما يزال يتذكر الصور الأولى لسقوط قلب و عاصمة العروبة و عزة شموخها ، 9يوم ابريل 2003 ، وكيف كانت تحرق وتنهب المؤسسات ، البنوك و المصاريف و المتاحف ،... لم تنجو منها إلا بنايات المنتمية لقطاع البترول ... سائلة لعاب المحتل.والكل ما يزال يتذكر التقارير الإخبارية في الأيام الأولى لدخول جحافل الغزاة ومن ورائها جحافل الغدر و الخيانة .
6 سنوات من سقوط واحتلال دولة مستقلة ذات سيادة ،عضو في المنظمة الأممية ،غزو ظاهره الكذب و الاحتيال ** و باطنه البترول و أمن إسرائيل ...زعم قائد الحملة ، "هولاكو الثاني" إن الإطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين كان القرار الصحيح ، وأكد أن بلاده لن تسحب قواتها من العراق قبل تحقيق"النصر الكامل" .
بعد أن كان قد أعلن قبل ذالك ، بكل فخر و اعتزاز ، على متن حاملة الطائرات الشهيرة أن الحرب انتهت "بالنصر المبين " . قبل أن تؤكد له الأحداث أن هذا النصر ما هو إلا سراب و أذغان أحلام .وأنها ورطة وأوحال العصر .
واعتبر قائد الحملة ، أن الهدف كان تحرير ملايين من الرعب "الطاغية" ، و كأنه يخاطب الأموات و ليس الأحياء ،وهم يرون كيف حول بلد امن موحد إلى طوائف متناحرة ودماء عجزت الأنهار و البحار على استيعابها ،بلد أمحي من خارطة العالم ، وأعيد إلى القرون الوسطى .
وما يزال الجدل محتدما حول عدد القتلى و الجرحى من المدنيين الأمنيين والمشردين خارج و داخل العراق. ومازال مبلغ مقدار الفاتورة النهائية ، المباشرة و الغير مباشرة، لهذا الدمار غير محدد .
وتوقع قائد الحملة أن تكلفة الحرب لا تكلف خزينة بلاده ، في أسوأ الأحوال ، مبلغ 74 مليار دولار أمريكي، و بالطبع كان يتصور أنها سيغطيها بترول العراق . كما كان يظن بالأمس القريب قرينه وحليف أفكاره الإمبراطور الهائج الأخر "ادولوف هتلر" ، عندما توجه شرقا طامعا ومستكبرا ، وكان السبب في زواله وزوال الرايخ الثالث ، إلى " مزبلة التاريخ" وهو الذي خطط أن يعيش هذا الرايخ عشرة قرون على الأقل ، وكأن التاريخ يعيد نفسه .
نعم ، لقد أعاد التاريخ نفسه ، لقد خلصت عدة دراسات و اعترافات ، أغلبها من الأمريكيين أنفسهم، أن تكلفة حرب العراق اقتربت أو هي في حدود الاقتراب من تكاليف الحرب الثانية، وفقا لتقديرات اليوم. هذا على جانب المالي ،أما عن جانب البشري ، فان عدد القتلى و الجرحى والذين تأثروا بها ، غير معروف بسبب سياسة التعتيم وإخفاء الأرقام الحقيقية حفاظا على الروح المعنوية و على روح التكبر الإمبراطوري . وقصة ذالك الجندي الأمريكي العائد من بغداد ، وهو يستيقظ كل ليلة صائحا على أفراد عائلته "إلى الملاجئ ... إلى الملاجئ"، خير مثال على ما يعانيه ذالك الجيش على أسوار و داخل أسوار بغداد. .
ومن ورطة هذه الحرب رفع الغطاء عن حجم شيخوخة هذه الإمبراطورية الذي كانت مختبئة في جلد نمر ، بعد كان الكل ، شرقا و غربا، يهابها ويرتعد من وعيدها ، أصبح لا أحد يعيرها الكثير من الاهتمام فكوريا الشمالية تجرب و تطلق صواريخها طويلة المدى و إيران ماضية في برنامجها السلمي الظاهر " والله اعلم في الباطن" ... والصين ماضية في تقوية ترسانتها الحربية في البر ،الجو و البحر ، ليوم لا ريب فيه...أما روسيا بعد سنوات العجاف أصبح لها يد من حديد تضرب و تؤدب حتى أصدقاء و أحباء هذه الإمبراطورية التي بدأت الشمس تغيب عنها *، وهي تتفرج لا تستطيع حمايتهم أو حتى انقاذهم من امبراطور عادت له شىء من هيبته .






العراق عربي...و إلى العروبة ينتسب

05 أبريل، 2009

متحف الرئيس الراحل صدام حسين

الرئيس الشهيد صدام حسين عبد المجيد التكريتي





نقلت "البي.بي.سي" ، 04.04.2009 ، أن مسؤولين من الحكومة العراقية الحالية كشفوا عن خطة لإنشاء متحف لمقتنيات الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

وعلى حسب المصدر، المتحف سيحتوي على مقتنيات الرئيس صدام التي عثر عليها بعد الغزو الأمريكي للعراق و سقوط بغداد في 9 ابريل من عام 2003. بعض من هذه المقتنيات موجودة في المتحف الوطني العراقي و الأخر مازال تحت إشراف القوات الأمريكية .

وأعلن الجيش الأمريكي ، على حسب المصدر، قيامه بعملية جرد للمقتنيات الرئيس صدام حسين وأعادها للحكومة الحالية ،في 27 من شهر مارس الماضي ، وتشمل اسلحة تذكارية و لوحات وتماثيل...



العراق عربي...و إلى العروبة ينتسب

29 مارس، 2009

أخبار العراق : "الصحوات" محاصرة في حي الفضل


http://newsimg.bbc.co.uk/media/images/44403000/jpg/_44403665_petraeus_afp203b.jpg


"الصحوات" في مهب الرياح

Des miliciens sunnites cernés par l'armée irakienne à Bagdad

قوات حكومية تحاصر "الصحوات" في حي الفضل بوسط بغداد (صورة 29 03.2009 .رويترز)



القوات الحكومية مدعومة بقوات الاحتلال الأميركية تحاصر قوات بما تسمى "الصحوات" في حي الفضل وسط بغداد ، بعد اشتباكات عنيفة لليوم الثاني. في خطوة يبدو منها أن حكومة المالكي حزمت أمرها للتخلص من هذه مجاميع بعد أن أنهت مهمتها بنجاح واستعمالها ككاسحات ألغام وسترات واقية لجنود الاحتلال ، بعد أن أنهكت قواته و تجهيزاته المتطورة و فشلت عبقريته العسكرية وكل اختراعاته الصناعية في مواجهة ضربات المقاومة العراقية.

وقد أوردت وكالة الأنباء والصحافة العالمية ، من بينها "لوبوان "( LePoint) الفرنسية أن جنود حكوميين مجهزين بمكبرات الأصوات طالبوا تلك المجاميع بالاستسلام ووضع أسلحتها قبل منتصف النهار من يوم الأحد ،تحت طائلة التهديد و الاعتقال . وقد شاهد مراسل تليفزيون إحدى تلك الوكالات جنود أمريكيين إلى جانب القوات الحكومية وهم يوجهون نفس النداء لتلك المجاميع من أجل للاستسلام.

وقد صرح أحد أفراد تلك "الصحوات" أنهم فعلا في سجن ، لا يستطيع أي شخص الخروج من الحي ومن يحاول ذالك يتم اعتقاله . وقد اندلعت تلك الاشتباكات بعد اعتقال قائد تلك المجاميع ونائبه بتهمة "الإرهاب" ،نفس التهمة الموجهة إلى قائد أخر من هذه المجاميع في إحدى مناطق غرب بغداد بعد أن قام أكثر مما طلب منه ومكن قوات الاحتلال من التجوال في تلك المنطقة التي كانت محرمة عليها و الاقتراب منها بفضل رجال المقاومة.


طالع : "الصحوات" في مهب الرياح

17 مارس، 2009

مجزرة بروانة




أورد موقع علماء المسلمين في العراق وقائع مجزرة جديدة قامت بها مصالح الأمن الحكومية في حق أفراد عائلة .فقد قال الموقع و نقلا عن شهود عيان أن شرطة بروانة التابعة لمحافظة الأنبار ( غرب العراق ) ، وبالتنسيق مع شرطة الموصل ، قامت ليلة الخميس ،11 من هذا الشهر ، بمداهمة منزل في إحدى مناطق الموصل الجديدة وقامت باعتقال ستة من أفراد المنزل المداهم ، وجدوا في اليوم التالي جثث مشوهة و ممثلة بها في إحدى المناطق الصحراوية...



17 ديسمبر، 2008

صورة "بتتكلم عراقي"

طالع من الأرشيف : الصور بتتكلم...عراقي

15 ديسمبر، 2008

من عام أبرهة ...إلى عام " جزمة" منتظر الزيدي

صورة تظهر بوش و هو يتفادى الحذاء الأول لصحفي منتظر الزيدي ( رويترز)

صورة من القدس العربي
صورة من "سي.أن.أن"




لتاريخ محطات مهمة يسجلها بالنقش و ليس بالكتابة و الحبر ، وإذا كان أبرهة الحبشي "أو أبرهة الأشرم " حاول تدمير الكعبة ليجبر العرب على الصلاة في كنيسته ،وجهز جيشا جرار وفيلة ضخمة ،توازي السلاح الردع الشامل ، في الوقت الحالي ، لتدمير الكعبة ، أهانته طيور أبابيل بحجارة من سجيل.
أما أبرهة الأمريكي ، عفوا جورج بوش، فقد أهانته أحذية الصحفي العراقي منتظر الزايدي ،فردة الحذاء الأولى مرت بمحاذاة رأسه أما الفردة الثانية فصححت الرماية وأصابت علم الولايات المتحدة الأمريكية وتجنبت العلم العراقي الذي كان بجانبه ، وقد استمع بوش إلى اهانات لفظية مهينة (...) من طرف الصحفي منتظر الزايدي ، بدون شك سيبقى يتذكرها كما يتذكر أحذية ذالك الصحفي.
نعم ، لقد استقبلت قوات جورج بوش في العراق بالورود الحارقة و الرياحين الناسفة وتم توديع قائدهم بأحذية منتظر الزايدي.
وجاء بوش إلى بغداد بعد أن دمرها تدميرا متسللا كما جاءها في المرتين السابقتين ، وهو الذي ادعى انه حررها وكيف لمحرر لا يستطيع زيارة مناطقه المحررة بوجود جيشه الجرار ...
ومن عجائب الأمور أن صدام حسين ضربت صورته بالأحذية لكن بوش يضرب شخصيا وعلى وجه بنفس الأحذية وان اختلف مقاسها . وما زالت وسائل الإعلام الغربية تحاول تفسير المعاني الرمزية لإلقاء الحذاء في وجه آخر في الثقافة العربية.
وفي ختام زيارته إلى العراق، توجه بوش في زيارة أخرى ختامية وغير معلنة إلى أفغانستان ولا نعرف الطريقة التي سيستقبل بها في هذا البلد.



مواضيع في نفس السياق :

* عبد الباري عطوان (القدس العربي) : وداع لائق بمجرم حرب
* لوفيغارو الفرنسية : صحفي عراقي يرمي أحذيته على بوش












صور اضافية كما نقلتها وسائل الاعلام العالمية :


13 ديسمبر، 2008

رامسفيلد ... "والحبل على الجرار"








الوكالات
13.12.200


تقرير للجنة الدفاع لمجلس الشيوخ الأمريكي أستخلص أن كاتب للدفاع الأمريكي السابق " دونالد رامسفيلد " المسؤول المباشر على سوء معاملة وتعذيب سجناء أمريكا في سجن أبوغريب في العراق ومعتقل غوانتانمو في كوبا...وغيرها.
تقرير نشر يوم الخميس ،11 من الشهر الجاري ، ويحتوي على أجزاء سرية ، حدد بشكل واضح و مباشر مسؤولية رامسفليد بالإضافة إلى مسؤولين آخرين في إدارة جورج بوش المنتهية ولاياتها .
وجاء في التقرير أن طرق و تقنيات المستعملة مع السجناء في كل من أـبو غريب و غوانتانمو و أفغانستان ،كانت بتصريح وموافقة وزير الدفاع للولايات المتحدة الأمريكية و الذي أجبر على الاستقالة بعد فوز الديمقراطيين في الانتخابات التشريعية النصفية .
وانتقد التقرير محاولة بعض المسؤولين الذين شجعوا مرؤوسيهم على تلك الأعمال الشنيعة التي مست الهيبة الأخلاقية للولايات المتحدة الأمريكية ومحاولة تبرئتهم منها .
اللجنة ركزت خلال مدة أعمالها على استعمال وزير الدفاع الأمريكي السابق أساليب الاستجواب المثيرة للجدل ، كالإجبار على الوقوف في المواقف المجهدة وغير إنسانية ، عري ، والحرمان من النوم أو محاكاة الغرق في ظروف شنيعة وغير إنسانية و غير أخلاقية...
مسؤولين كبار في إدارة جورج من بينهم "رايس" ،وزيرة الخارجية الحالية و مستشارة الأمن القومي في ذالك الوقت ،حضروا اجتماعات مخصصة لتقنيات الاستجوابات العنيفة في الربيع 2002 ، يضيف التقرير.
ويعتبر " دونالد رامسفيلد" من أقطاب الإدارة الأمريكية الحالية و أدلة عن سوء معاملة المحتجزين تمسه وتمس وظيفته كوزير للدفاع ، وكان مدعما بشكل مباشر من طرف الرئيس جورج بوش.
ويرى المراقبون أن هذا أول " الغيث " وستمس ،بدون أدنى شك ، تقارير قادمة الرؤوس الحقيقيين لهذا المأساة الإنسانية و التاريخية .. . والحبل هو الآن على الجرار.

07 ديسمبر، 2008

عام نحرت فيه "العباد بدل الأغنام"


غدا سيحل عيد الأضحى المبارك ، بالتوازي ستمر الذكرى الثانية للإعدام صدام حسين في صبيحة هذا اليوم العظيم أمام مرأى و مسمع العالم أجمع ، وانتهكت حرمة هذا العيد ونحرت العباد بدل الأغنام، استفزازا لمشاعر أكثر من مليار مسلم .
وافتخر من نفذ ذالك أنه رفض طلبا من المحتل بعدم تنفيذ حكم الإعدام في يوم العيد ، كأنه يقول أن المحتل أرحم منا ....وإعدام صدام حسين في يوم العيد فتنة خطط لها بإتقان ، لأن كل عام وفي صبيحة كل يوم عيد سيحتفل قسم من الناس بذكري إعدام الطاغية ،كما يسمونه، أمام مرآي ومسمع قسم من طائفة محسوب عليهم ذالك الرجل ، لاستفزازهم والتذكير بجرح قديم جديد، كما يحدث تماما في ايرلندا، عندما تحتفل طائفة كل عام بذكري انتصار ملكهم ويستفزون بذالك الطائفة الأخرى.
وهذه هي الوصفة التي وصفت للعراق وستبقي ربما لألف سنة وهي تنهش في جسم الأمة، والذي أفتخر بأنه رفض طلبا أمريكيا بعدم التنفيذ يوم العيد ويدعي بأنه هو الكاتب والمخرج وفي الحقيقة ما هو إلا قفاز من البلاستيك أستعمل لتركيب وزرع هذه البذور الفتنة .وإذا كان لكل عصر اسم ،( عام الفيل ،...) فهذا العام سيبقى يتذكره التاريخ بعام الذي نحرت فيه العباد بدل الأغنام.

02 ديسمبر، 2008

يوم دامي في بغداد و الموصل

(صورة بي.بي.سي)






عدة مصادر
02.12.2008


أفادت مصادر من العراق أن عشرات القتلى و الجرحى في الموصل و بغداد . ففي العاصمة بغداد هجوم مزدوج استهدف كلية الشرطة ، وقالت تلك المصادر ، أن شخصا فجر نفسه لدى خروج المتطوعين و المراجعين من الأكاديمية الكائنة في شارع فلسطين ، وبالتوازي انفجرت سيارة مفخخة على مسافة قريبة من المكان .
كما أصيب مستشار في وزارة الدفاع أثناء استهدافه بعبوة ناسفة مستهدفة موكبه ،شمال بغداد.أما في الموصل ، انفجار استهدف دورية أمنية.
ومن جهة أخرى جرت في أربيل،شمال العراق ، مراسم انتهاء مهام قوات كوريا الجنوبية المرابطة في إقليم كردستان العراق ضمن القوات متعددة الجنسيات في العراق.

17 نوفمبر، 2008

"باراك أوباما" مصمم على الانسحاب من العراق



الوكالات
17.11.2008

الرئيس الأمريكي المنتخب "باراك أوباما" ،أكد يوم الأحد 16 من هذا الشهر ، في تصريح أثناء أول مقابلة مع شبكة "سي.بي.أس" التلفزيونية الأمريكية ، منذ اعلان نتائج الانتخابات الأمريكية ، أنه سينظم انسحاب تدريجي من العراق من الآن حتى الصيف 2010.
وأضاف باراك أوباما أنه متمسك بهذا الموقف ، وأنه سيتصل بقيادة الأركان و مجلس الأمن القومي لإطلاق خطة هذا الانسحاب،عندما يتولى سلطاته رسميا في شهر جانفي من العام المقبل .
وباراك أوباما ،عارض الحرب منذ البداية ،والفترة التي حددها للانسحاب أقصر من المدة المحددة في الاتفاق الأمني الذي وافقت عليه حكومة بغداد .
ومن جانب أخر ، أكد باراك أوباما أنه سيوفي بتعهداته بغلق معتقل جوانتانامو، وأضاف "قلت مرارا إني أريد إغلاق جوانتانامو وسأتمسك بذلك"، معتقل يرمز إلى تجاوزات "الحرب على الإرهاب" التي شنها جورج بوش وانتقدتها المجموعة الدولية. ويحتجز هذا المعتقل أشخاص لفترة غير محددة و بدون توجيه اتهامات إليهم، والاكتفاء بإعلانهم "مقاتلين أعداء."
وأوضح باراك أوباما أن إغلاق جوانتانامو ووقف التعذيب "جزء من جهد يتيح لأمريكا استعادة مكانتها على الصعيد الأخلاقي".

أخبار العراق...المزيد