الأحد، 30 سبتمبر، 2007

ساحة الفردوس...التمثال...الصحفي الياباني...ماينمار...النحات...الكوت...النقيب فرانك...الموصل


أسماء ...ربما يتساءل القارئ عن معناها ،وربما لا يضيع وقته للاطلاع عليها ، أسماء و كلمات و أماكن متباعدة ليس بينهما أي رابط ...فما دخل ساحة فردوس " بماينمار" ،أو الصحفي الياباني بالنحات العراقي...أو النقيب فرانك و التمثال...هكذا يبدو المشهد قبل الاطلاع عليه ، لكنها فعلا قطعة موسيقية تستحق من يلحنها و فنان قدير يؤديها.
فساحة الفردوس اشتكت لماينمار و طلبت منها الانتقام من ذاك الصحفي الياباني الذي صور مشهد تعريتها و الكشف عنها يوم سقوط بغداد وكان أول من صور ذالك المشهد الأليم، مشهد معد سلفا نظمته شركة علاقات عامة إسرائيلية مسجلة في بولونيا وبمصاحبة العملاء من مما يسمى بجيش العراق الحر الذي يشرف عليه الجلبي,...
فلبت ماينمار الطلب و قتل الصحفي، (كينجي ناغاي)، في ماينمار و هو يصور انتفاضة الرهبان ....التمثال طلب من الكوت الانتقام من ذالك النحات (باسم حمد) الذي عمل النصب في مكان التمثال وسماه " الناجون" تيمنا بالناجين من مما يسمى بمحرقة" الهلوكوست اليهودية" في المانيا الهتلرية والذي زاره بريمر،مفكك الدولة العراقية ، بمناسبة الذكرى الأولى لاحتلال بغداد ...
و لبت الكوت الطلب حيث قتل هذا النحات على الطريق بين بغداد والكوت...وطلبت بغداد من حبيبتها الموصل الانتقام من ذالك النقيب المدعو (فرانك) الذي لف التمثال بالعلم الاحتلال الأمريكي قبل إسقاطه ...فلبت الموصل الطلب و قتل هذا النقيب في عملية للمقاومة. فالى الجحيم يا كينجي ناغاي و يا باسم حمد و يا نقيب فرانك.

نقل بتصرف
المصدر الأصلي
الرابطة العراقية
30.09.2007

ليست هناك تعليقات:

آخر المقالات