الأحد، 4 يوليو 2010

(فضائح العراق الجديد) : "رشاوي مقابل استيراد مشتقات نفطية سامة ..."






على حسب موقع "دنيا الوطن"، بتاريخ 02.07.2010   ، و نقلا عن الصحيفة البريطانية "ذي غارديان" ،  مسؤولين في حكومة "العراق الجديد"   تلقوا رشاوى في شكل عمولات  من شركة بريطانية لكي تتمكن من تصدير  و بيع مشتقات نفطية سامة تتسبب بضرر بالغ بصحة الأطفال.
وتشير  الصحيفة ، (دائما على حسب دنيا الوطن) ،  في عددها الصادر مطلع هذا الشهر ،  أن الرئيس التنفيذي السابق لشركة
مواد كيماوية بريطانية يواجه الآن احتمال تسليمه إلى الولايات المتحدة بعد أن اعترفت شركته بأنها دفعت رشاوى  بملايين الدولارات لمسؤولين للسماح لها بمواصلة بيع مشتقات وقود سامة في العراق.
وقامت فعلا هذه الشركة بتصدير أطنان
من مادة "رابع إيثيل الرصاص"  إلى العراق. وأوضحت الصحيفة أن هذه المادة محظور استخدامها في السيارات في الدول الغربية لما تسببه من تلف في أدمغة الأطفال، مشيرة إلى أن العراق يعتبر الدولة الوحيدة التي لا تزال تضيف مادة الرصاص إلى البترول.
وأقرت الشركة مؤخرا أن مديري "أوكتيل" ،التي غيَّرت اسمها منذ ذلك الحين إلى"
إنوسبيك"، أنها دفعت  ملايين الدولارات في شكل عمولات  إلى مسؤولين في العراق وإندونيسيا حتى يستمر استخدام في بلديهما   هذه المادة المحظورة .
للتذكير ،  أطفال العراق أبرز ضحايا استخدام القوات الأميركية أسلحة محرمة خلال
حرب عامي 1991 و2003 غزو  وما تلاها من معارك في العراق ولاسيما معركة الفلوجة الثانية  في شهر  نوفمبر/تشرين الثاني 2004.

الخميس، 1 يوليو 2010

التاريخ يكتبه "مؤقتا" المنتصرون





على حسب جريدة القدس العربي الصادرة في العاصمة البريطانية ، ونقلا عن صحيفة (نيويورك تايمز) ،الحكومة الحالية في بغداد ألغت من كتب التاريخ أي ذكر للرئيس الراحل صدام حسين ،أكثر من ذالك تجنبت  ذكر في "كتبها الجديدة"  الغزو الأمريكي للعراق و انهيار الدولة العراقية، و الماسي الذي ألحقه هذا الغزو بالعراق :أرضا،عبادا و تاريخا...
ويضيف المصدر ،  أن المناهج الدراسية  تمت مراجعتها ابتداء من   سنة 2008 بإشراف منظمة اليونسكو  و تستمر هذه المراجعة حتى العام 2012. والكتب الجديدة تشير بشكل مقتضب جدا  إلى انهيار صدام حسين وتستخدم عبارات مثل (النظام السابق) و(الدكتاتور) للإشارة إلى الرئيس الراحل.  
و تشير فقط   إلى استخدام من طرف هذا "الديكتاتور" للأسلحة الكيميائية ضد الأكراد عام 1988 وقمع الانتفاضة الشيعية عام 1991 بعد حرب الخليج....
على كل حال دائما التاريخ يكتبه المنتصر على حسب هواه وعلى حسب منظاره ، لكن دائما أيضا تكون هذه الكتابة  مؤقتة ويصححها التاريخ بنفسه ، لأنه ، أي  التاريخ ، لا يستطيع  أحد حجبه أو خطفه.... و لا يستطيع أي محتل أو غازي أن يغيره.


آخر المقالات