الاثنين، 14 فبراير 2011
الجمعة، 12 مارس 2010
"التوريث على الطريقة العراقية" !
الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008
حرق الأكباد... و خيانة الأوطان
التاريخ ،وبدون أدنى شك ، سيستعين بصفحات إضافية لا نهاية لها وبأقلام الحبر سيجف حبرها قبل أن ينتهي من سرد حكاية غدر و خيانة .
بالأمس ، شهادات لشخصيات عراقية ،على إحدى قنوات الفضائية ، عن دور "البشمركة" و بالتحديد حزب " مسعود البرازني " ، في قتل و تهجير المسيحيين من مدينة الموصل لأهداف إستراتجية سياسية دموية .
أكثر من ذالك ،كما تؤكد شهادة هؤلاء الشخصيات ، دور هذه المليشيات في قتل و تصفية علماء وضباط وإطارات ...من هذه المدينة ومدن وجهات أخرى.
ليس هذا بجديد ،كل يعرف والتاريخ يعرف دور ،"لا نقول الأكراد فهم شعب طيب الأعراق مسالم يحب الحياة كما يحبونها الآخرون " ، لكن من الذين نصبوا أنفسهم أولياء وأوصياء متوارثين الحكم، وهم أنفسهم من استعانوا بديمقراطية أمريكا لإزاحة ديكتاتورية وانفرادية صدام .
بدون شك الكل ما يزال يتذكر الصور الأولى لسقوط مدن الشمال وكيف كانت تحرق البنوك و المصاريف و امتلاء الشوارع بالأوراق النقدية...
والكل ما يزال يتذكر التقارير الإخبارية في الأيام الأولى لسقوط العراق عن قيام تلك المليشيات بتفكيك كل المنشات العسكرية و الغير العسكرية...والاستيلاء على معدات الجيش العراقي ،وحرق الباقي...
كل يتذكر ماذا كان سيكون مصير ذالك الرجل،الذي تحول من حمل وديع إلى مفترس كاسر ، لو لم ينقذه صدام حسين من براثين خصمه ، الذي جاءه مهرولا مستنجدا شاكيا و باكيا من ظلم حليفه وقلة حيلته ... لكن ما يجهله هؤلاء أن هناك يومان ،إذا كان يومك فاحسب لليوم الأخر.
فالأمريكان سيذهبون،بالتأكيد ، بطريقة و بأخرى ، لأنهم غرباء ، أما أهل الموصل و كركوك و ديالى،و... فسيبقون لأنهم الأهل و الجيران و الأحباء ...ومن يراهن على الأمريكيين عليهم قراءة التاريخ جيدا و قراءة قصص من وضعوا مستقبلهم في أياديهم ، كيف كانت نهايتهم وخاتمة أعمالهم .
السبت، 23 فبراير 2008
عشرات القتلى في العملية العسكرية التركية بالعراق
23.02.2008
قال الجيش التركي إن خمسة من جنوده وعشرات المتمردين الأكراد قد قتلوا في إطار العملية العسكرية الدائرة في شمالي العراق حاليا. وقالت الحكومة التركية إن قواتها المسلحة اجتاحت الأراضي العراقية في وقت متأخر من يوم الخميس، وتقوم الآن بتعقب المتمردين الأكراد الذين يتخذون من شمال العراق معقلا لهم.
ويشارك آلاف الجنود الأتراك في هذه العملية واسعة النطاق التي بدأت بعد قصف جوي ومدفعي لمواقع تقول تركيا إنها معاقل للمتمردين. الا ان رئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان قال في وقت لاحق إن العملية محدودة النطاق، وان القوات التركية ستنسحب عائدة الى الأراضي التركية بمجرد تحقيق مهامهم.
وطالبت الولايات المتحدة تركيا بأن تكون هذه العملية العسكرية محدودة. ودعا امين عام الامم المتحدة بان كي مون تركيا الى احترام حدود العراق، كما دعا مقاتلي حزب العمال الكردستاني الى وقف عملياتهم داخل تركيا.
وقال اردوغان في تصريحات نقلها التلفزيون التركي: "إن هدف وغاية وحجم العملية محدود، اذ ستعود قواتنا الى ارض الوطن حالما تبلغ اهدافها."
واصر رئيس الحكومة التركية على ان هدف العملية الوحيد هو حزب العمال الكردستاني التركي الانفصالي. من جانبهم، عبر مسؤولون اكراد عراقيون لبي بي سي عن اعتقادهم بأن الجانب التركي قد ضخم العملية عمدا، وانها (اي العملية العسكرية) محدودة جدا في الحقيقة وتجري في منطقة نائية خالية من السكان.
وكانت شبكة (أن تي في) التركية قد اوردت في وقت سابق ان 10 آلاف جندي تركي قد اجتازوا الحدود يوم الخميس، كما اكد مصدر عسكري تركي لوكالة رويترز للانباء ان فرقتين من فرق الجيش التركي تشارك في العملية (يبلغ عدد الفرقة الواحدة 5 آلاف عسكري).
يذكر ان الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي - علاوة على تركيا - تعتبران حزب العمال الكردستاني منظمة ارهابية. وكان الجيش التركي قد اعلن عن بدء عملية برية عبر الحدود يدعمها غطاء جوي في الساعة الخامسة من مساء الخميس.
يذكر ان تركيا قد نفذت تعرضا ارضيا واحدا على الاقل، اضافة الى العديد من عمليات القصف الجوي والمدفعي، ضد اهداف مشتبهة لحزب العمال منذ خول البرلمان التركي الجيش باجتياز حدود البلاد الدولية في شهر اكتوبر تشرين الاول الماضي.
الا ان توقيت العملية الجارية حاليا كان غريبا، اذ ان المنطقة التي تجري فيها مكسوة بالثلوج الكثيفة. اضافة لذلك، لم ينفذ حزب العمال اية عمليات داخل تركيا منذ مدة ليست بالقصيرة.
ومن الجدير بالذكر ان حرب العصابات التي يشنها الحزب من اجل انفصال المناطق الكردية عن تركيا، والتي اندلعت عام 1984، قد فتكت بأكثر من ثلاثين الف شخص.
وفي بغداد، يقول مراسلنا جيم ميور إن المسؤولين الحكوميين ينفون ان تكون القوات التركية قد عبرت جسر الخابور، نقطة العبور الرئيسية بين البلدين. ويقول مسلحو الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي الذين يسيطرون على منطقة الخابور بمحافظة دهوك الشمالية إنهم لم يلاحظوا اي تحرك عسكري تركي في قاطعهم.
على صعيد آخر، قال مكتب رئيس الجمهورية التركي عبدالله جول إنه (اي جول) قد اتصل هاتفيا بنظيره العراقي جلال طالباني ليلة الخميس وتشاور معه بخصوص العملية.
وجاء في بيان اصدره مكتب الرئيس التركي ان جول اطلع طالباني على اهداف العملية ومبرراتها. من جانبه، اكد مكتب الرئيس العراقي حصول المكالمة المذكورة، وقال إن جول وجه دعوة لطالباني لزيارة تركيا واكد له ان العملية العسكرية التركية تستهدف حزب العمال الكردستاني وليس الاكراد العراقيين.
السبت، 1 ديسمبر 2007
عاجل...عاجل من العراق
أردوغان: فوضنا الجيش شن عملية عسكرية ضد المتمردين الأكراد
أنقره، تركيا (سي.أن.أن )01.12.2007 -- قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الجمعة إن الحكومة فوضت الجيش لشن عملية عسكرية عبر الحدود لملاحقة المتمردين الأكراد المتمركزين في شمالي العراق
ولم تتضح أي مؤشرات على استعدادات عسكرية لشن عملية على الفور ضد قواعد متمردي "حزب العمال الكردستاني،" في أعقاب إعلان أردوغان، الذي يتسق مع تصريحات المسؤولين الأتراك بحق بلادهم في مهاجمة مخابئ المتمردين في شمالي العراق، نقلاً عن الأسوشيتد برس. ويأتي تصريح رئيس الوزراء التركي بعد سلسلة مشاورات بين الجيش والحكومة، خلال الأسابيع القليلة الماضية، بشأن حجم الهجوم العسكري المحتمل ضد المتمردين، كما يشير أن الجانبين عكفا على وضع تفاصيل التوغل المحتمل في شمال العراق هذا الأسبوع، وفق المصدر
وأردف قائلاً في هذا الصدد: "اعتباراً من 28 نوفمبر/تشرين الثاني، مُنحت القوات المسلحة التركية تفويضاً بعملية عبر الحدود ضد حزب العمالي الكردستاني"، الذي يسعى للاستقلال الذاتي بالأقلية الكردية في مناطق جنوب شرقي تركيا
وكان أحد كبار جنرالات الجيش التركي قد صرح في وقت سابق أنه المؤسسة العسكرية في انتظار توجيهات الحكومة بشأن كيفية المباشرة في تدابير ضد المتمردين الأكراد الذي يحاربون الدولة التركية منذ عام 1984. وسبق وأن صوت البرلمان التركي في 17 أكتوبر/تشرين الأول لصالح العمل العسكري ضد متمردي "حزب العمال الكردستاني" رداً على سلسلة هجماته الأخيرة التي أدت لمصرع أكثر من 40 تركياً، معظمهم من العسكريين، في أكتوبر
وتحشد تركيا عشرات الآلاف من الجنود في المناطق الحدودية مع العراق، فيما رجحت مصادر عسكرية أن يعتمد الهجوم على قصف جوي وهجمات تنفذها القوات التركية الخاصة، عوضاً عن هجوم واسع النطاق. وحثت الولايات المتحدة والعراق حكومة أنقره على تفادي شن عملية عسكرية واسعة ضد قوات الحزب، الذي تصنفه واشنطن كمنظمة إرهابية، مخافة أن يؤدي العمل العسكري إلى زعزعة استقرار أهدأ من مناطق العراق
وتعهد الرئيس الأمريكي جورج بوش خلال اجتماعه برئيس الوزراء التركي، في الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني الفائت، بتقديم معلومات استخباراتية بتحركات المتمردين إلى الحكومة التركية
السبت، 24 نوفمبر 2007
عاجل.. البرزاني يكون قد تعرض إلى محاولة اغتيال
نقل مسعود برزاني إلى الخارج للعلاج اثر تعرضه لمحاولة اغتيال
البرزاني و الطالباني
المختصر - وكالة حق –
الثلاثاء، 6 نوفمبر 2007
أرودغان يحصل على تأييد بوش....وغضب الأكراد في واشنطن
وقد تظاهر بعض من أفراد الجالية الكردية في أمريكا امام البيت البيض في مظاهرة احتجاج على موقف إردوغان
الاثنين، 29 أكتوبر 2007
وتعطلت لغة الكلام ...الزيباري قلق على وحدة العراق
وصف هوشيار زيباري،وزير خارجية المالكي، في مقابلة مع البي.بي.سي، الخلاف الحالي مع تركيا بشأن متمردي حزب العمال الكردستاني بانه خطير
واعتبر زيباري الخطط التركية لشن عمل عسكري في شمال العراق تمثل تهديدا لسيادة العراق ووحدة أراضيه. وأضاف أن الشعب والحكومة العراقية متحدين في مواجهة هذه التهديدات
كما أكد صعوبة تنفيذ طلب أنقرة من بغداد باعتقال قادة حزب العمال الكردستاني وتسليمهم لتركيا. وأوضح أن المتمردين الأكراد يختبئون بسلاحهم وعتادهم الكثيف في مناطق جبلية وعرة خارج سيطرة الحكومة العراقية
وجاءت تصريحات زيباري عقب فشل محادثات وفد عراقي في أنقرة الجمعة الماضية.وسعى العراقيون لإقناع أنقرة بالتخلي عن خيار العمل العسكري. لكن الحكومة التركية رفضت مقترحاتهم التي تضمنت تعزيز المواقع الحدودية للجيش العراقي لمنع تسلل المقاتلين الأكراد، وتشكيل لجنة ثلاثية تركية عراقية أمريكية لتنسيق جهود مكافحة المتمردين
تعليق
كما قال أحد مستشاري المالكي ،الأكراد لا يحسون أنهم عراقيون إلا عند الخطر، و هم من تآمروا و ساعدوا على تدمير العراق و تفتيت وحدته بل و فككوا حتى المنشات القاعدية العسكرية و غير العسكرية و إرجاع العراق إلى قرون الوسطى...أكثر من ذالك اعتقل أناس لا لشيء إلا أنهم حملوا أعلام عراقية بمناسبة فوز العراق بكأس آسيا...أي وحدة يتكلم عنها الزيباري
الأربعاء، 17 أكتوبر 2007
البرلمان التركي يخول الجيش التوغل عسكرياً شمال العراق




ومكرتم والله خير الماكرين...
الاثنين، 15 أكتوبر 2007
تركيا تهدد بتدمير المروحيات الجيش العراقي المستولي عليها من طرف البشمركة
المختصر/ شبكة أخبار العراق / كشف مصدر تركي رفيع المستوى عن ان انقرة أبدت قلقهاالكبير وبصراحة تامة للوفد العراقي اليها برئاسة وزير الداخلية جواد البولاني من امتلاك قوات البيشمركة في شمال العراق لطائرات مروحية مقاتلة سبق ان استولت عليها من مطارات ومخازن الجيش العراقي بعد الانهيار الذي حدث في يوم احتلال العراق في التاسع من نيسان 2003. وقال المصدر الذي طلب عدم ادراج اسمه .في تركيا ان السلطات الامنية التركية تقول انها تحصلت على معلومات تفيد بأن تلك الطائرات المجهزة بصواريخ روسية ويوغسلافية قد تستخدم من الجانب الكردي ضد الجيش التركي بعد اجتياز عدد من الطيارين الاكراد دورات تدريبية في اسرائيل خلال السنوات الثلاث الاخيرة وتلقيهم دورات داخل اربيل اشرف عليها ضباط اسرائيليون دخلوا عبر الحدود البرية التركية بصفة تجار وخبراء في مجال الكهرباء والمياه . وطالبت انقرة ان يكون سلاح الجو تحت سيطرة الحكومة المركزية في بغداد وقالت انه بخلاف ذلك فانها ستضطر الى حماية نفسها منه مبكرا , في اشارة الى امكانية قصفه وتدميره
الأحد، 14 أكتوبر 2007
البرزاني يكون قد هرب الى النجف تحسبا للهجوم التركي المرتقب

وكالة حق / اكدت وكالة الاخبار العراقية ان مجموعة من البيشمركة الكردية وصلت الى النجف لترتيب سكن مؤقت في نفس المنطقة التي يسكن فيها عمار
وقالت مصادر مطلعة لمراسل الوكالة في النجف ان عائلة البارزاني وصلت بالفعل الى المدينة وتقيم الان في دار كان البارزاني قد عملها مقرا له اثر اشتداد النزاع بينه وبين الاتراك في العام الماضي وصرح في حينه مسؤول كردي ان الدار ليس سكن بل هو مقر لحزب البارزاني في المدينة وكانت قد سرت شائعات قوية في اربيل يوم امس ان قوة من الكوماندوز التركي تتدرب على عمل انزال على مكان تواجد البارزاني في اربيل بغية اعتقاله على الفوروكان مصدر في الخارجية التركية قد اشار في وقت سابق ان مسعود برزاني هو الداعم الاول لنشاطات حزب العمال الكردي عكس غريمه جلال طالباني والذي تحدث صراحة انه يجب المحافظة على مكتسبات ماسماه بالاقليم وقطع التعاون مع حزب العمال
وتنظر القيادة العسكرية التركية بعين الريبة تجاه مسعود ولم يستبعد كبير معلقي وكالة جيهان التركية قيام القوات التركية باعتقاله مرجحا حصول الاتراك على ضوء اخضر امريكي على التخلص من برزاني المعروف بنزعاته
الثلاثاء، 31 يوليو 2007
البرزاني : كركوك أو الحرب الأهلية

قال رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني اذا لم تنفذ المادة (140) والخاصة بكركوك عندئذ سوف تقع الحرب الاهلية الحقيقية . وقال في تصريحات صحافية ان انسحاب التحالف الكردستاني من الحكومة العراقية محتمل في حال عدم تنفيذ المادة (140) موضحا ان كل الاحتمالات واردة ونحن ابدينا اقصي درجات المرونة بالنسبة الي موضوع كركوك والمناطق الاخري ايضا، ليست كركوك فقط، هناك مناطق اخري ايضا مختلف عليها ومناطق كردستانية فصلت عن الاقليم، والشعب العراقي صوت لصالح الدستور والمادة (140) مادة من مواد هذا الدستور، اذا يئسنا من الاساليب الدستورية والقانونية سيكون من حقنا ان نلجأ الي الخيارات الاخري وأبدي رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني عدم ارتياحه من الحكومة المركزية بشأن البنود الدستورية الخاصة بمدينة كركوك. وقال ان اي تعديل علي المواد الدستورية الخاصة بكركوك او التسويف في موعد اجراء الاستفتاء حول مصير المدينة من شأنه ان يفجر الوضعمؤكدا ان التزام الكرد بوحدة العراق رهن بالتزام الحكومة بالدستور الفيدرالي، وقال: نحن نلاحظ ان هناك مماطلة من الحكومة الفيدرالية وهذا موضوع خطير جدا ويهدد بعواقب وخيمة في الحقيقة، ليس هناك اي مجال لتعديل المادة (140)، تعديل الدستور لا يشمل المادة (140) علي الاطلاق، غير مطروح وغير ممكن ان نتفاوض علي تعديل المادة 140 واعرب رئيس اقليم كردستان عن استغرابه من موقف جبهة التوافق العراقية بتعليق عضويتها في الحكومة وأسلوب تبادل الاتهامات والتهديدات عبر وسائل الإعلام
القدس العربي
الخميس، 19 يوليو 2007
الجمهوريون يعرقلون مشروع قرار الانسحاب و البشمركة دماء في الموصل و عيون في كركوك

وفي الموصل ،فجر شخص نفسه وسط مجموعة من البيشمركة اليوم الأربعاء. وأسفر الانفجار عن مقتل تسعة وإصابة ثمانية عشرة آخرين . وذكر مصدر امني ان القتلى يتبعون ما اسماهم الفرقة الثانية من الجيش الحكومي
القدس العربي
المختصر و مصادر أخرى
الأربعاء، 4 يوليو 2007
دعاة الديمقراطية و العدالة يعذبون و ينتهكون الحقوق
وتدعو هيومن رايتس ووتش حكومة إقليم كردستان إلى إيقاف تعذيب المحتجزين ووضع حد لمعاملتهم معاملة سيئة وهم رهن احتجاز قوات الأمن. وعلى السلطات الكردستانية أن تعامل كافة المحتجزين بما يتفق والمعايير الدولية، وأن تضمن حقوقهم في المحاكمات العادلة
ويقوم تقرير "في قلب الإعصار: التعذيب على يد قوات الأمن الكردستانية وإنكارها الحق في المحاكمات العادلة"، الذي جاء في 72 صفحة، بتوثيق المعاملة السيئة والانتهاكات واسعة النطاق والمنهجية لحقوق المحاكمة العادلة للمحتجزين المودعين مراكز احتجاز قوات الأمن الكردستانية. ويستند التقرير إلى أبحاث تم إجراءها في إقليم كردستان العراق من أبريل/نيسان إلى أكتوبر/تشرين الأول 2006، وشملت مقابلات مع أكثر من 150 محتجزاً وقد أثارت هيومن رايتس ووتش بواعث قلقها مع زعماء الحكومة الكردستانية، ومنهم الرئيس مسعود برزاني رئيس حكومة إقليم كردستان، والذي أسس لجنة حكومية لإجراء زيارات تفتيشية لعدة مراكز احتجاز في مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2006 وقالت سارة ليا ويتسن مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: "تقوم قوات الأمن الكردستانية بتعريض المحتجزين للتعذيب ولغيرها من أشكال المعاملة السيئة، وهذا على نحو منهجي. وبرغم أن السلطات الكردستانية قد اتخذت عدة خطوات جادة بهدف تحسين ظروف مراكز الاحتجاز؛ فعليها بذل المزيد للقضاء على ممارسة التعذيب، ويجب أن تعاقب الحكومة مسؤولي السجون والمحققين الذين تثبت عليهم المسؤولية عن الإساءة والحزب الديمقراطي الكردستاني ومعه الاتحاد الوطني الكردستاني هما الحزبان السياسيان الأساسيان في إقليم كردستان، ولكل منهما قوات الأمن التابعة له، والمعروفة باسم آسايش. وتباشر قوات آسايش التابعة لكل من الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني عملها خارج حيز إشراف وزارة الداخلية الخاصة بالحكومة الإقليمية، وتدير كلٌ منها مراكز الاحتجاز الخاصة بها، وقد احتجزت مئات الأشخاص، وعلى الأخص من تم اعتقالهم للاشتباه في تورطهم في أعمال إرهابية وخلال المقابلات التي أُجريت في مراكز احتجاز آسايش، قال محتجزون لـ هيومن رايتس ووتش إن مسؤولي آسايش قاموا بضربهم بقضبان معدنية وغيرها من الأدوات، وأجبروهم على الالتزام بأوضاع متعبة لفترات مطولة، وعصبوا أعينهم وأوثقوا أيديهم لأيام متواصلة بلا توقف. كما أفادت الأغلبية العظمى من المحتجزين الذين تحدثت إليهم هيومن رايتس ووتش إلى أنهم قد تم وضعهم في الحبس الانفرادي لفترات مطولة. وبخلاف بعض الاستثناءات، وجدت هيومن رايتس ووتش ظروف الاحتجاز في مراكز احتجاز آسايش شديدة الازدحام وغير صحية بالمرة. كما خلصت هيومن رايتس ووتش إلى أن قوات آسايش تحتجز مئات المحتجزين احتجازاً غير قانوني دون أن تمنحهم حقهم في المحاكمات العادلة، ومنها الحق في الطعن في شرعية احتجازهم. وفي الأغلبية العظمى من حالات الاحتجاز لدى آسايش التي حققت فيها هيومن رايتس ووتش، لم تكن السلطات الكردستانية قد وجهت اتهامات للمحتجزين بارتكاب جرائم، أو سمحت لهم بمقابلة ذويهم أو مشاورة محاميهم، أو جعلتهم يمثلون أمام قاضي تحقيق، أو وفرت لهم آلية تمكنهم من الطعن في شرعية احتجازهم، أو قدمتهم للمثول للمحاكمة خلال فترة زمنية معقولة كما حققت هيومن رايتس ووتش في عدة حالات يظهر فيها أن السلطات الكردستانية قد احتجزت أقارب أشخاص مطلوبين لارتكابهم أعمال إرهابية كرهائن. وفي حالات أخرى، كان المسجونين المدانين قد قضوا بالفعل فترات عقوباتهم لكن ظلوا في السجن، وظل في السجن كذلك في حالات أخرى محتجزين كانوا قد حصلوا على التبرئة. ولم يكن لدى معظمهم دراية بحالتهم القانونية، أو الفترة التي ما زال عليهم قضائها قيد الاحتجاز، أو ما سيؤول إليه حالهم وقالت سارة ليا ويتسن: "على السلطات الكردستانية أن توجه اتهامات جنائية للمحتجزين، أو أن تطلق سراحهم. لابد أن يتسنى للمحتجزين الطعن في شرعية احتجازهم والحصول على محاكمة فورية وعادلة بناء على اتهامات موجهة ضدهم وفي يوليو/تموز 2006، تبنى المجلس الوطني الكردستاني قانوناً عن مكافحة الإرهاب في منطقة كردستان العراق (قانون مكافحة الإرهاب)، والذي يُجرِّم جملةً من الجرائم التي تُعتبر أعمالاً إرهابية ولم يوضح هذا القانون الحالة القانونية للمشتبه بهم في تهم متعلقة بالإرهاب والذين تم اعتقالهم قبل إنفاذ القانون. ومن بين هؤلاء عدة مشتبه بهم تم اعتقالهم في مداهمات مشتركة بين القوات المسلحة العراقية والأميركية، ومن ثم تم نقلهم إلى احتجاز السلطات الكردستانية
السبت، 9 يونيو 2007
الجيش التركي يكثف حشوده على الحدود العراقية

كما جاء ذلك في اعقاب مقتل اربعة جنود اتراك الخميس في انفجار قنبلة وضعت على جانب الطريق في منطقة "الحزام الامني" التي اقامها الجيش التركي على الحدود العراقية. كما اصيب اربعة اشخاص بعد قيام المقاتلين الاكراد بتفجير عبوة ناسفة قرب بلدة سيرت الحدودية
وتحمل تركيا حزب العمال الكردستاني بزعامة عبد الله اوجلان المعقتل في سجن ايمرالي التركي المسؤولية عن هذه الهجمات التي زادت مؤخرا. فقد ادى هجوم انتحاري الشهر الماضي في العاصمة التركية انقرة الى مقتل ثمانية اشخاص وقد حملت تركيا حزب العمال الكردستاني المسؤولية عنه ايضا. وجاء في بيان الجنرال بيوكانيت ان الجيش مصمم الى ابعد مدى على محاربة الانفصاليين ودعا الاتراك للعمل سوية "لمقاومة الاعمال الارهابية". واضاف البيان "ان القوات المسلحة التركية عازمة على التصدي للارهاب وسترد بالشكل المناسب على الهجمات" التي ينفذها الحزب الكردستاني
وجاء في البيان ان "الوقت حان للنظر الى حقيقة هذه الهجمات والاحداث الامنية" وهاجم "افرادا ومنظمات تستعمل مبادئ الديمقراطية للدفاع عن الارهاب". ويقول المراسلون انه يبدو ان الجيش التركي يدعو الاتراك للقيام بمظاهرات مماثلة لتلك التي جرت ضد ترشيح عبد الله جول لرئاسة الجمهورية
وقد أدانت كبريات المنظمات التركية المعنية بحقوق الإنسان بيان الجيش التركي وقالت انه "خطير" ويمكن ان يؤدي الى إثارة القلاقل في البلاد واستهداف النشطاء المدافعين عن حزب العمال الكردستاني. وتقول وكالة رويترز ان بيوكانيت يقصد بتصريحاته هذه الاتحاد الاوروبي الذي يفرض على تركيا جملة من الإصلاحات في مجال حقوق الانسان كشرط لقبولها كعضو في الاتحاد، الا ان الجيش يرى، حسبما أفادت رويترز، بان الإصلاحات هذه تعيق مكافحة الإرهاب في تركيا
وكان رئيس الاركان قد قال منذ فترة ان "تركيا لا تتلقى الدعم المطلوب من الحلفاء في مجال مكافحة الارهاب"، مشيرا الى ان بعض الدول تدعم بطريقة مباشرة او غير مباشرة "الإرهاب الذي يمارسه حزب العمال الكردستاني".
وكان بيوكانيت قد اشار منذ اكثر من اسبوع الى ان الجيش "على اتم الجهوزية لتنفيذ عملية عسكرية داخل العراق وان القرار بذلك يعود الى السلطات السياسية التي ستقرر موعد العملية وما اذا كان القتال سيقتصر على حزب العمال الكردستاني ام اذا كان سيحدث شيء ما مع رئيس الاقليم الكردي مسعود بارزاني".
حشود عسكرية
وتقول تركيا ان اكثر من 4 آلاف من مقاتلي حزب العمال الكردستاني متواجدون حاليا في قواعد بشمال العراق ويشنون هجمات داخل تركيا انطلاقا من هذه القواعد. وتشعر تركيا بخيبة الأمل تجاه الموقف الأمريكي والعراقي لامتناعهما عن التصدي لحزب العمال الكردستاني في العراق
وتقول مراسلة بي بي سي في اسطنبول سارة راينسفورد ان هناك حديثا متزايدا عن احتمال قيام الجيش التركي بعملية عسكرية عبر الحدود، لكن رئيس الاركان نفى القيام بمثل هكذا عملية دون الحصول على موافقة البرلمان التركي. وكانت الحكومة التركية قد أعلنت في وقف سابق انها ستوافق على اي طلب يتقدم الجيش التركي للقيام بعملية في شمال العراق. وتضيف مراسلتنا انه رغم موافقة أغلبية الأتراك على قيام الجيش بمثل هذه العملية لكن هناك خوف من غرق الجيش في حرب طويلة الأمد كما يحذر المراقبون من العواقب الكارثية لمثل هكذا عملية على العلاقات التركية مع كل من الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي
الخدمات الإخبارية
BBC
الجمعة، 1 يونيو 2007
الجيش التركي مستعد لتخطي الحدود نحو شمال العراق

قال الجنرال يشار بيوكانيت رئيس أركان الجيش التركي ان جيشه مستعد لمهاجمة الانفصاليين الأكراد داخل الأراضي العراقية عبر الحدود مع تركيا وانه ينتظر الضوء الأخضر من الحكومة لبدء العملية العسكرية. وقال رئيس الأركان خلال مؤتمر حول الأمن العالمي عقد في أنقرة أن "تركيا لا تتلقى الدعم المطلوب من الحلفاء في مجال مكافحة الإرهاب"، مشيرا إلى أن بعض الدول تدعم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة الإرهاب الذي يمارسه حزب العمال الكردستاني". وأشار بيوكانيت إلى أن "السلطات السياسية في تركيا هي التي ستقرر، عندما يدخل الجيش التركي إلى شمال العراق، ما إذا كان القتال سيقتصر على حزب العمال الكردستاني أم إذا كان سيحدث شيء ما مع رئيس الإقليم الكردي مسعود بارزاني". يذكر أن أي عملية عسكرية يقوم بها الجيش التركي تحتاج إلى تصويت في البرلمان ولكن قيام الجيش التركي بعملية عسكرية ضد المقاتلين الأكراد في شمال العراق يحظى بتأييد شعبي واسع في تركيا وبخاصة بعد مقتل جنود أتراك ومقتل ستة أشخاص في تفجير انتحاري حملت أنقرة مسؤوليته لحزب العمال الكردستاني
الأربعاء، 9 مايو 2007
البرزاني يهدأ باليمين و يصعد باليسار
بارزاني: لن نخضع لتهديدات تركياوقال أمام لجنة تابعة للبرلمان الأوروبي في بروكسل إن دعوة رئيس الأركان التركي الشهر الماضي للقيام بعملية عسكرية لمطاردة المتمردين الأكراد الأتراك المختبئين في كردستان العراق، مرتبطة بسياسة الانتخابات التركية
وأضاف "علينا ان نوضح تماما ان لغة التهديد لم تعد تفيد وأيامها انتهت. نحن مع الحوار البناء. اننا لا نهدد احدا ولن نقبل تهديدات من احد."
وقال بارزاني إن أكراد العراق راغبون في دعم حل سياسي للصراع بين تركيا وحزب العمال الكردستاني الذي ينشط في جنوب شرق تركيا
لكنه اتهم تركيا باستخدام قضية حزب العمال الكردستاني ذريعة وقال أن أنقرة هي أفضل من يحل مشكلتها
ونفى بارزاني انه هدد بالتدخل في الشؤون الداخلية التركية. وكانت الصحافة التركية نقلت عن بارزاني رئيس المنطقة المتمتعة بالحكم الذاتي في شمال العراقي قوله انه سيتدخل في الشؤون التركية إذا واصلت أنقرة معارضتها سعي اكراد العراق لضم كركوك الغنية بالنفط إلى منطقتهم
وترفض تركيا إجراء محادثات مع حزب العمال الكردستاني الذي تصفه بأنه منظمة إرهابية. ويقضي زعيم الحزب عبد الله اوجلان حكما بالسجن مدى الحياة في سجن تركي
لكن بارزاني قال "هذه قضية سياسية بالطبع. هذه القضية لا يمكن حلها عسكريا. وإذا استمروا في اعتماد فكرة الحل العسكري فلن يحققوا نجاحا ولن نكون مستعدين للمشاركة في أي حل عسكري
وتقوم تركيا حاليا بهجوم الربيع السنوي في محاولة لأسر أو قتل المتمردين الذين يعبرون الى داخل تركيا قادمين من مخابئهم الجبلية في شمال العراق. ولقي أكثر من 30 ألف شخص حتفهم منذ بدء حزب العمال الكردستاني حملته المسلحة في عام 1984
المصدر
الاثنين، 23 أبريل 2007
تركيا تشدد الخناق …وتهدد باستعمال القوة في شمال العراق

شددت تركيا الخناق حول مقاتلين الأكراد المتحصنين في شمال العراق و لا تستبعد الخيار العسكري إذا لم تتدخل أمريكا و حكومة بغداد ضد ب.ك.ك ، يرجح المحللون
تصريحات البرزاني زادت الأمور تعقيدا والمرحلة تتجه نحو عملية عسكرية ،هذا ما أكده رئيس المعهد الأبحاث الإستراتجية ،"سيدات لاسينر" ويضيف ،تركيا جادة في حسم هذه القضية عسكريا حتى ولو أدت الأمور إلى الأسوأ و مواجهة مع الأمريكان
وتركيا لا تخادع، و انتظرت طويلا، بدون جدوى، تدخل أمريكا و حكومة بغداد لحسم الأمور، أضاف المحلل
رئيس الأركان التركي متجاوب ،في تصريح له يوم الخميس، لبدء عملية عسكرية على الحدود ضد مقاتلي الكرد،المصنفين كإرهابيين من طرف تركيا،واشنطن و الاتحاد الأوربي ،و أضاف أن الجيش التركي يملك من القوة و الاستعداد لإتمام هذه العمليات على أحسن وجه
تصريحات الجنرال التركي جاءت ردا على "البرزاني" الذي هدد من أحد القنوات بالتدخل و مساعدة الأقلية الكردية في تركيا إذا عارضت هذه الأخيرة ضم "كركوك" لكردستان العراق، و كانت أنقرا قد احتجت لدي بغداد التي حاولت تهدئة الوضع،
تركيا تقدر أن هناك ألاف المقاتلين يتحصنون في جبال شمال العراق و يستخدمونها كمنطلق لعملياتهم ،مستفيدين من التحالف الأمريكي مع أكراد العراق الذين يرفضون التدخل الأجنبي" في إشارة لتركيا"
أمريكا، حليفة تركيا في الحلف الأطلسي، تعارض مثل هذه العمليات، مع الاعتراف بأن لابد من التنبه لخطر (ب.ك.ك)،مع التشديد أن المهم الحوار والتعاون بين بغداد و أنقرا بدل العمليات العسكرية ،قال الناطق باسم الخارجية الأمريكية
كيف الانتظار من حكومة لا تستطيع حماية برلمانها أن تقوم بمحاربة مقاتلي الجماعات الكردية،يتساءل المحلل التركي ، الأمريكان لا يتمنون مثل هذه العمليات تخوفا من تأجيج الوضع المتأزم في العراق
هدا الموقف يعتبره الأستاذ "دو ارجيل" أستاذ العلاقات الدولية ،متناقض ويتسأل كيف لأمريكا غزت العراق ومن جانب أخر تقول أن التدخل التركي في شمال العراق لوقف هجمات (ب.ك.ك) ،ليس الحل الأمثل ،يضيف هذا الأكاديمي،مع تشديده على موافقة البرلمان كما ينص الدستور
كل المؤشرات تدل على أن عملية عسكرية تركية حتمية خلال الصيف،لا مفر منها،تضيف صحيفة "حريات" التركية.
Nouvelle d’Armenie
23.04.2007
الثلاثاء، 17 أبريل 2007
منظمة مجهولة تتوعد مسعود البارزاني



